ما هو علاج المياه البيضاء في العين؟ 

للحجز و الاستعلام

مع الدكتورغزاي الثبيتي من أفضل دكاترة العيون

    ” بعدما تجاوزت سن الـ 50 بدأت أعاني تدهورًا شديدًا في الرؤية وكأنى أرى الأشياء من زجاج مغطى بالضباب، وصرت أجد صعوبة في قراءة النصوص، وأشعر بالانزعاج عند مشاهدة التلفاز أو التواجد في أماكن ساطعة الإضاءة”.

    كان هذا لسان حال أحد المرضى في أثناء زيارته لطبيب العيون معبرًا عن مدى استيائه من تلك الأعراض، وباحثًا عن علاج فعّال ونهائي.

    وبعد الفحص الدقيق تبين أنه مصاب بالمياه البيضاء -إعتام عدسة العين- وفي هذا الصدد، خصصنا مقالنا التالي لتوضيح سبل علاج المياه البيضاء في العين.

    متى يلزم علاج المياه البيضاء في العين؟

    يُعد علاج المياه البيضاء في العين أمرًا ضروريًا حينما تؤثر بالسلب في حياة المريض وتعيقه عن أداء مهامه الحياتية.

    متى يحتاج المريض إلى علاج المياه البيضاء في العين؟

    يصبح علاج المياه البيضاء ضرورة إذا ظهرت هذه الأعراض على المريض:

    • ضبابية الرؤية.
    • بهتان الألوان.
    • رؤية هالات متوهجة حول الإضاءات الساطعة.
    • تدهور شديد في الرؤية الليلية.
    • ازدواجية الرؤية.
    • التحسس من الأضواء الساطعة.
    • الحاجة إلى مصدر ضوء إضافي عند القراءة.

    ولعل ظهور هذه الأعراض لا يحدث عند تقدم السن فقط، والذي يعد سبب المياه البيضاء في العين الأشهر، لكن توجد عديد من العوامل التي ينجم عن التعرض إليها عتامة في العدسة، والتي لا سبيل لعلاجها سوى استبدال العدسة المعتمة بأخرى سليمة. ترى هل يمكن تحقيق ذلك دون تدخل جراحي؟

    هل يمكن علاج المياه البيضاء بدون جراحة؟

    لا يمكن علاج المياه البيضاء في العين بدون جراحة، ولم يَثبُت إلى الآن وجود قطرات أو أدوية أو أي تقنية بديلة تزيل عتامة العدسة وتُحسن الرؤية.

    كون الجراحة هي العلاج الوحيد أمر لا يدعو للقلق إطلاقًا، إذ تتسم بدرجة أمان مرتفعة ومعدلات نجاح تتخطى حاجز الـ97%، ورغم ذلك لا يزال القلق يسيطر على عقول الكثيرين بشأن خضوعهم للإجراء الجراحي، لاعتقادهم بوجود مضاعفات جسيمة قد تلاحقهم بعدها أو معاناة آلام مريرة في أثناء التعافي، وتلك الاعتقادات لا أساس لها من الصحة، لذا دعونا نوضح لكم تفصيلًا “ما هو علاج المياه البيضاء في العين؟” في الفقرات التالية.

    علاج المياه البيضاء في العين بأحدث التقنيات

    لم يعد علاج المياه البيضاء في العين مقتصرًا على التدخل الجراحي التقليدي، فقد ظهرت تقنيات أحدث في طب العيون ساهمت في تقليص مدة الشفاء، وإحداث شقوق جراحية أصغر في العين.

    ما أفضل طريقة لعلاج المياه البيضاء في العين؟

    إن أفضل وسيلة علاج المياه البيضاء في العين تتضمن استبدال العدسة المعتمة بأخرى اصطناعية عبر الليزر -الفيمتو كتاركت- أو الموجات فوق الصوتية أو الفاكو، وهي تقنيات متطورة تتميز بأعلى قدر من الأمان والدقة في الأداء.

    علاج المياه البيضاء بالليزر أو الفيمتو كتاركت

    تحت تأثير التخدير الموضعي، يصنع الطبيب شقًا صغيرًا في القرنية باستخدام شعاع الليزر، ثم يُفتت العدسة المعتمة بالموجات فوق الصوتية ويسحبها خارج العين، وأخيرًا تُزرع العدسة الاصطناعية عبر الشق الجراحي دون الحاجة إلى غرز طبية.

    علاج المياه البيضاء بالموجات فوق الصوتية أو الفاكو

    تتضمن جراحة المياه البيضاء بالفاكو استخدام موجات فوق صوتية عالية التردد لتفتيت العدسة المعتمة بعد عمل شق جراحي صغير، ثم شفطها بالكامل وزرع العدسة الاصطناعية وذلك تحت تأثير التخدير الموضعي.

    وجدير بذكره، تختلف أنواع العدسات المستخدمة في علاج المياه البيضاء حسب حالة المريض ومدى تأثر جودة الرؤية، ومن أشهرها:

    • أحادية البؤرة: من خلالها يرى المريض الأشياء البعيدة بوضوح، بينما القريبة تستدعي ارتدائه النظارات.
    • متعددة البؤر: زرعها يُشعر المريض بتحسن في الرؤية على المستوى القريب والبعيد، ولا يحتاج إلى ارتداء النظارات مرة أخرى.
    • عدسات توريك: تُزرع لعلاج الاستجماتيزم والمياه البيضاء معًا.

    إذن نستنتج من حديثنا السابق أن عملية المياه البيضاء آمنة تمامًا طالما أُجريت على يد جراح عيون ماهر والتزم المريض بكافة الإرشادات الموجهة بعد الإجراء الجراحي، لذا لا داعي للتسويف فقد يُعرض المرضى إلى مخاطر عدة.

    مخاطر إهمال علاج المياه البيضاء في العين: احذرها

    يؤدي تأجيل الخضوع لجراحة المياه البيضاء إلى تدهور شديد في مستوى الرؤية ومن ثم يصعب على المريض الاعتماد على نفسه في المهام اليومية. وللأسف الشديد قد يُصاب البعض بالعمى نتيجة الإعتام الكامل للعدسة.

    وعلى صعيد آخر، فإن إهمال العلاج فترات طويلة يتبعه تراكم لمزيد من البروتينات التالفة في العدسة وتحجرها وزيادة كثافتها، مما ينتج عنه ارتفاع ضغط العين -المياه الزرقاء-، وهي إحدى المضاعفات التي تجعل الجراحة أكثر تعقيدًا، إذ يلزم لإزالتها استخدام قدر كبير من الموجات الصوتية، مما يزيد من احتمالية ظهور مضاعفات بعد الإجراء الجراحي.

    أسئلة تدور حول علاج المياه البيضاء في العين

    نجيب في هذه الفقرة عن بعض الأسئلة الشائعة بين مرضى المياه البيضاء بخصوص العلاج.

    هل تختلف طرق علاج المياه البيضاء في العين لكبار السن؟

    نعم، إذ لا توجد وسيلة واحدة تناسب كافة المرضى، وقد يلجأ الطبيب لاختيار تقنية محددة لعلاج المياه البيضاء لمرضى كبار السن وفقًا لعدة عوامل منها:

    • وجود أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
    • مدى تدهور الحالة.

    هل يؤثر مرض السكري في علاج المياه البيضاء في العين؟

    نعم، يؤدي مرض السكري إلى طول مدة التئام الجرح مقارنةً بالأصحاء، بالإضافة إلى تأثيره في اختيار التقنية الملائمة للتدخل الجراحي، لذلك يوصى الأطباء بضرورة المحافظة على مستوى سكر الدم في معدلات طبيعية قبل الخضوع للإجراء.

    وفي الختام، نوصيكم بعدم تأجيل علاج المياه البيضاء في العين والاستعانة بجراح العيون المختص لتفادي تفاقم الأعراض.

    إذا كان لديكم أي استفسارات أخرى عن المياه البيضاء، فلا تترددوا في التواصل مع الدكتور غزاي الثبيتي -استشاري جراحة الشبكية والماء الأبيض بمستشفى المغربي بالرياض- من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.

    للحجز و الاستعلام