تأخير عملية المياه البيضاء.. متى يكون آمنًا؟ ومتى يصير خطرًا؟ 

  • الرئيسية
  • 4
  • تأخير عملية المياه البيضاء.. متى يكون آمنًا؟ ومتى يصير خطرًا؟ 

للحجز و الاستعلام

مع الدكتورغزاي الثبيتي من أفضل دكاترة العيون

    يُعد مرض المياه البيضاء من أمراض العيون الشائع انتشارها مع التقدم في العمر، ورُغم أن تطوره يحدث تدريجيًا، قد يصير تأثيره في حدة الإبصار بالغًا كلما مضى الوقت.

    ونظرًا إلى أن الجراحة الخيار الأمثل للعلاج، قد يتردد بعض المرضى في اتخاذ قرار الخضوع لها إمّا خوفًا أو اعتقادًا بأن التأجيل لن يؤثر في قدرتهم البصرية.

    فهل حقًا لن يؤثر تأخير عملية المياه البيضاء في مستوى الرؤية؟ وإلى متى يمكن للمريض تأجيل القرار؟ هذا ما نناقشه معًا خلال حديثنا التالي.

    إلى متى يُمكن تأخير عملية المياه البيضاء؟

    يُمكن تأخير عملية المياه البيضاء -إعتام عدسة العين- بضعة أشهر ورُبما سنوات إذا كانت في المراحل المبكرة ولم تُعرقل مسار حياة المريض، كذلك لا يُعاني أمراضًا أخرى في العين، مثل المياه الزرقاء (الجلوكوما) واعتلال الشبكية السكري.

    ولكن لا يجب على المريض تأخير العملية من تلقاء نفسه، بل ينبغي له استشارة الطبيب والخضوع للفحوصات اللازمة، وعلى أساسها سوف يُتخذ القرار الملائم، فما دونَ ذلك قد يُؤدي إلى حدوث بعض الأضرار.

    أضرار تأخير عملية المياه البيضاء

    ينجم عن عدم إجراء عملية المياه البيضاء في الوقت المناسب عدّة أضرار، أبرزها ما يلي:

    الاعتماد على الآخرين

    تفقد المياه البيضاء المريض قدرته على ممارسة الأنشطة اليومية براحة وسهولة دون مساعدة الآخرين، وقد يؤدي ذلك إلى إصابته بالاكتئاب والعزلة الاجتماعية.

    التعرّض لبعض الحوادث

    يزداد خطر السقوط والتعرض للحوادث المرورية جرّاء انخفاض مستوى الرؤية وتفاقم عتامة عدسة العين.

    صعوبة الجراحة

    يجعل تأخير عملية المياه البيضاء العدسة صلبة للغاية والعتامة أكثر كثافة، مما يصعب إزالتها في بعض الأحيان.

    زيادة خطر الإصابة بأمراض العيون الأخرى

    قد يؤدي التسويف في اتخاذ قرار العملية إلى زيادة خطر الإصابة بأحد أمراض العيون الأخرى، مثل الجلوكوما والالتهاب.

    وبسبب التأجيل فترات طويلة، قد تتفاقم أعراض المياه البيضاء وتُشكل خطورة على صحة المريض وقدرته على الحركة، فما هي تلك الأعراض؟

    من أبرز العلامات التي تدل على أن تأخير عملية المياه البيضاء صار أمرًا خطيرًا:

    • ضبابية الرؤية، فلا يستطيع المريض التعرف إلى وجوه الأشخاص أو قراءة لافتات الطرق خلال القيادة.
    • ازدواجية الرؤية في إحدى العينين.
    • صعوبة الرؤية خاصةً في الأماكن ذات الإضاءة المنخفضة.
    • الحساسية تجاه الضوء.
    • الألوان تبدو باهتة للغاية.

    عملية المياه البيضاء بسيطة للغاية.. فلا تؤجلها

    تُعدّ عملية المياه البيضاء من الجراحات البسيطة والآمنة للغاية، لذلك لا داعي لا تأجيلها، فهي تُجرى خلال مدة قصيرة لا تتجاوز سوى 15 دقيقة، ثمَّ تعود إلى منزلك في نفس اليوم.

    وبعد مرور بضعة أيام، تتحسن الرؤية بدرجة ملحوظة وتستعيد قدرتك على أداء أعمالك بسلاسة دونَ الاستعانة بالآخرين.

    نصائح تُساعدك على تجاوز جراحة المياه البيضاء بنجاح

    إذا كنت خائفًا من خوض تجربة الجراحة والتعرّض لإحدى مُضاعفاتها، فما عليك سوى اتباع بعض النصائح لتجاوزها بأمان تام، وأهمها:

    • الخضوع للجراحة على يد جراح متخصص في إجراء عملية المياه البيضاء.
    • إجراء العملية في أحد المستشفيات المجهزة بأحدث التقنيات في المملكة.
    • الالتزام الصارم بتعليمات الطبيب خلال فترة النقاهة.
    • المتابعة الدورية حتى يستقر مستوى الرؤية.
    • الاستعداد النفسي للعملية من خلال الاطلاع على تجارب الآخرين والسؤال عن كافة الاستفسارات التي قد تشغل بالك.

    الأسئلة الشائعة حول جراحة المياه البيضاء

    بعد أن وضحنا أضرار تأجيل علاج المياه البيضاء في العين، نتطرق خلال السطور المتبقية من مقالنا للإجابة عن بعض الأسئلة الشائع طرحها حول تلك الجراحة:

    هل من الممكن أن تفشل عملية المياه البيضاء؟

    لا، إذ تبلغ نسبة نجاح العملية نحو 97%، ولكن قد تنخفض جودة الرؤية أحيانًا بسبب إعتام المحفظة الخلفية للعدسة.

    وذلك الإعتام ليس من علامات فشل عملية المياه البيضاء، فهو من الحالات التي يسهل علاجها خلال بضعة دقائق داخل عيادة الطبيب عبر إجراء طبي بسيط بالليزر.

    هل يوجد بديل لعلاج المياه البيضاء الجراحي؟

    لا، إذ تُعدّ الجراحة الخيار الوحيد والنهائي لعلاج المياه البيضاء والتخلص من تأثيرها السلبي في نمط الحياة، فمن خلالها تُزال العتامة، وتُستبدل العدسة التالفة بأخرى اصطناعية شفافة تُساعد على الرؤية بوضوح.

    وفي الختام..

    لا يُنصح باتخاذ قرار تأخير عملية المياه البيضاء ما لم يكن هناك سببًا طبيًا يمنع إجرائها، فرُغم أن هذا المرض يتطور ببطء، تأجيل علاجه يحد من قدرة الفرد على ممارسة حياته باستقلالية وقد يُعرضه لبعض مخاطر؛ خاصةً عند القيادة أو استعمال الآلات.

    لذلك، نُوصيك -عزيزي القارئ- بألا تتهاون بمرض الماء الأبيض وسارع باستشارة أحد الأطباء المتخصصين في مجال طب وجراحة العيون، مثل الدكتور غزاي الثبيتي، فهو استشاري جراحة الشبكية والماء الأبيض بمستشفى المغربي في مدينة الرياض.

    للحجز و الاستعلام