تُعد ثقوب الشبكية أحد الأمراض التي قد تصيب العين...
فحص قاع العين: متى نحتاجه؟
للحجز و الاستعلام
مع الدكتورغزاي الثبيتي من أفضل دكاترة العيون
مرض السكري من الحالات المزمنة التي تُؤثر في...
شبكية العين نسيج عصبي بالغ الحساسية يقع في الجزء...
"التدخين ضار بالصحة" مقولة شهيرة يرددها الكثيرون...
يقول الأطباء أن العين مرآة الجسد؛ لأن كثير من...

حينما يُعاني الفرد ضبابية في الرؤية أو يُلاحظ نقاط سوداء في مجال الإبصار ويستشير طبيب العيون المتخصص، يجده يوصي بإجراء فحص قاع العين قبل وصف العلاج المناسب.
فما أهمية فحص قاع العين؟ وعلامَ يكشف؟ وكيف يُجري؟ هذا ما نتطرق للحديث عنه تفصيلًا خلال فقرات مقالنا التالي، كما نُجيب عن بعض الأسئلة المتداولة حول هذا الفحص.
ما أهمية تنظير قاع العين؟
يستخدم هذا الفحص لتقييم حالة عديد من الأجزاء المسؤولة عن الرؤية بوضوح، وهي تشمل ما يلي:
- الشبكية التي تحول الإشارات الضوئية إلى إشارات عصبية تُرسلها إلى المخ.
- العصب البصري الذي يُرسل الإشارات من الشبكية إلى الدماغ من أجل تحويلها إلى الصور التي نراها.
- البقعة الصفراء، وهي تقع في مركز الشبكية وتساعد على وضوح الرؤية المركزية.
- المشيمية التي تحتوي على عديد من الأوعية الدموية المغذية للشبكية.
ما الأمراض التي تُشخص عبر فحص قاع العين؟
تكمّن أهمية هذا الفحص في قدرته على الكشف المُبكر عن عدد من الأمراض التي قد تُمثل خطورة على رؤية المريض، ومن أشهرها:
- اعتلال الشبكية السكري.
- انفصال الشبكية.
- ضمور العصب البصري.
- مرض المياه الزرقاء (الجلوكوما) الناجم عن ارتفاع ضغط العين.
- تكوّن الأورام بالشبكية، بما في ذلك الأورام الحميدة والخبيثة.
- الضمور البقعي.
هل يحتاج فحص قاع العين إلى استعداد خاص؟
يُعدّ فحص قاع العين من الفحوصات الطبية البسيطة التي لا تحتاج إلى استعدادات خاصة على الإطلاق، ولكن يجب إخبار الطبيب عما إذا كان المريض يُعاني حساسية تجاه بعض الأدوية وكذلك الأدوية التي يتناولها في الوقت الحالي، وما إن كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بمرض المياه الزرقاء.
إضافة إلى ذلك، يُفضل إحضار مرافق عند العودة إلى المنزل بعد الفحص؛ فقد تصير الرؤية ضبابية بعض الوقت، وارتداء النظارات الشمسية لحماية العين من الأشعة التي قد تضر بصحتها.
كيف يُجرى فحص قاع العين؟
في البداية، توضع قطرة لتوسيع الحدقة حتى تُمكن الطبيب من رؤية الجزء الخلفي للعين بوضوح، ثمَّ يستخدم إحدى الأدوات التالية لتقييم تلك الأجزاء والكشف عن أي خلل بها:
- منظار العين المباشر (Direct ophthalmoscopy).
- منظار العين غير المباشر (Indirect ophthalmoscopy)، وهي أداة مزودة بعدسة يرتديها الطبيب على الرأس، وغالبًا ما يستخدم للكشف عن انفصال الشبكية.
- المصباح الشقي (Slit-lamp ophthalmoscopy).
مدة إجراء فحص قاع العين
فحص قاع العين من الفحوصات الطبية التي لا تستغرق وقتًا طويلًا، فهي تنتهي في غضون مدة تتراوح ما بين 5 و10 دقائق تقريبًا، ثمَّ يُسمح للمريض بالعودة إلى منزله عقب الفحص مباشرةً.
هل نتائج فحص قاع العين دقيقة؟
فحص قاع العين دقيق للغاية بنسبة تصل إلى 95%، لذلك يستخدم لتشخيص المراحل المُبكرة من الأمراض الخطيرة التي تحد من جودة الرؤية، وإذا عجز عن تشخيص فئة منها، حينئذ يستعين الطبيب بأحد الفحوصات الأخرى التي يُحددها وفقًا لحالة كل مريض.
هل فحص قاع العين خطير؟
لا، فحص قاع العين آمن ولا ينطوي على أي نوع من المخاطر، لكنه قد يُسبب بعض الآثار الجانبية التي تتلاشى تدريجيًا في غضون بضع ساعات، ومن أشهرها ضبابية الرؤية.
ونادرًا ما يُعاني المريض دوخة أو جفافًا بالفم أو الغثيان والقيء بعد الإجراء بسبب استخدام قطرات توسيع حدقة العين.
متى تظهر نتائج تصوير قاع العين؟
تظهر نتائج هذا الفحص في نفس الوقت، وإذا كانت هناك مشكلة بأحد أجزاء العين، فقد يُوصي الطبيب بالخضوع لفحوصات أخرى أو وصف العلاج الملائم بناءً على نوع المشكلة التي يعانيها المريض.
الأسئلة الشائعة حول فحص قاع العين
نتناول الآن الإجابة عن بعض أكثر الأسئلة طرحًا من قِبَل المرضى حول هذا الفحص، فتابعوا القراءة..
هل يُسمح بالقيادة عقب فحص قاع العين مباشرةً؟
لا، إذ تسبب القطرات المستخدمة في أثناء الفحص ضبابية في الرؤية قد تستمر لمدة تتراوح ما بين 3 و4 ساعات تقريبًا، لهذا السبب يجب الامتناع عن قيادة السيارة حتى تزول الضبابية وتستقر الرؤية تمامًا، لتجنب المخاطر.
ما الأعراض التي تستدعي فحص قاع العين؟
إجراء هذا الفحص قرار يتخذه الطبيب بناءً على حالة المريض، خاصةً إذا كان يشكو بعض الأعراض، من أبرزها ما يلي:
- رؤية ومضات في مجال الإبصار.
- وجود ستار يحجب جزءًا من الرؤية.
- ضبابية الرؤية.
- ازدواجية الرؤية.
- الشعور بضغط أو ألم في العين.
- الصداع.
- انحسار مدى الرؤية، فتصير الرؤية الطرفية أكثر ضبابية.
تنم هذه الأعراض عند وجود مشكلة في أحد أجزاء العين الخلفية تحتاج إلى تدخل علاجي سريعًا، وقد يتضمن تناول الأدوية أو الخضوع للجراحة حسب تأثيرها في الرؤية.
هل فحص قاع العين مؤلم؟
لا، فحص قاع العين غير مؤلم على الإطلاق، فهو يُجرى عبر وضع قطرة توسيع قاع العين، وفحص الأجزاء الخلفية بعناية بواسطة العدسة أو المصباح الشقي، وقد يُعاني المريض المُصاب بحساسية تجاه الضوء انزعاجًا في تلك الخطوة لا يتعدى بضع دقائق.
الخلاصة…
يُعدّ تصوير قاع العين من الفحوصات المهمة التي تكشف مُبكرًا عن الأمراض المؤثرة في صحة العين، مما يساعد على اختيار الوسيلة المناسبة لعلاجها وتفادي مُضاعفاتها التي قد تفقد المريض القدرة على الرؤية الواضحة.
وفي صدد هذا، نوصيك بألا تتهاون بأهمية فحص قاع العين واحرص على إجرائه بصفة دورية خاصةً إن كنت تُعاني مرض السكري، لأن تأثير السكر على العين بالغ الخطورة وقد يتسبب في انفصال الشبكية مع مرور الوقت.
ولإجراء فحص قاع العين والاطمئنان على بنيتها كاملةً، يُمكنك اللجوء إلى الدكتور غزاي الثبيتي-استشاري جراحة الشبكية والماء الأبيض- بمستشفى المغربي بمدينة الرياض.





