تعرف إلى سبل علاج حساسية الضوء للعين 

للحجز و الاستعلام

مع الدكتورغزاي الثبيتي من أفضل دكاترة العيون

    إذا لاحظت مؤخرًا أنك لم تَعُد تستطيع التواجد في الأماكن ذات الإضاءات الساطعة؛ إذ تشعر بألم شديد في العين فلا تقوى على المكوث لفترة بها، وتلجأ إلى مكان مظلم أو ذات إضاءة خافتة، فإنك ربما تعاني حساسية العين من الضوء، والتي تُعد إشارة قوية لمشكلة صحية تستدعي سرعة العلاج.

    وبناءًا عليه، فقد خصصنا هذا المقال لتوضيح سبل علاج حساسية الضوء للعين، بالإضافة إلى أبرز الأسباب والأعراض المصاحبة لها، نوصيكم بالمتابعة.

    أسباب حساسية الضوء للعين عديدة

    دومًا ما يتطلب علاج حساسية الضوء للعين بفعالية تحري السبب الرئيسي أولًا، والذي قد يرجع إلى إصابة في العين أو معاناة مشكلات صحية أخرى، ولعل أبرز الأسباب المرتبطة بحساسية العين من الضوء ما يلي:

    • التهاب القزحية.
    • تقرحات القرنية.
    • جفاف العين.
    • الماء الأزرق (الجلوكوما).
    • الصداع النصفي.
    • التهاب الأغشية السحائية.

    وعلى صعيد آخر، فقد تظهر حساسية العين للضوء بصورة مؤقتة وتحديدًا في حال:

    • ارتداء العدسات اللاصقة لفترات طويلة.
    • عدم ملائمة قياس العدسات اللاصقة للعين.
    • تناول بعض الأدوية، ومنها: مضادات الاكتئاب.
    • إرهاق العين الشديد الناجم عن الإفراط في استخدام الشاشات.

    العلاقة بين الماء الأبيض وحساسية الضوء من العين

    نظرًا إلى شيوع الإصابة بالماء الأبيض بين فئة كبيرة من الناس لا سيما كبار السن، نود التنويه إلى العلاقة بين هذه الإصابة وحساسية العين للضوء، جراء إعتام عدسة العين لا ينفذ الضوء خلالها بصورته الطبيعية؛ ما يؤدي إلى ضبابية في الرؤية وتحسس العين من الأضواء الساطعة لا سيما في أثناء الليل.

    لكن من حسن الحظ أن حساسية العين من الضوء وغيرها من الأعراض المزعجة سرعان ما تختفي فور تلقي علاج الماء الأبيض في العين، والذي يعتمد على إجراء طبي بسيط تُستبدل فيه العدسة المصابة بأخرى سليمة وعادة ما يستغرق بضع دقائق.

    أعراض حساسية الضوء للعين

    قبل التطرق تفصيلًا إلى سبل علاج حساسية الضوء للعين، يجدر بنا الإشارة إلى أن حساسية العين من الضوء لا تُعد مرضًا في حد ذاته بل عرضًا لمشكلة صحية أخرى، لكن قد يصاحبها بعض الأعراض الأخرى، مثل:

    • الانزعاج الشديد وعدم الارتياح في حال التواجد في الأماكن ذات الإضاءة الساطعة.
    • ألم في العين.
    • احمرار العين.
    • ضبابية الرؤية.

    وعليه، إذا كنت تعاني أحد الأعراض السابقة، فلا تتردد في استشارة الطبيب المختص لتلقي الفحوصات اللازمة ومن ثم اتباع خطة العلاج المناسبة.

    سبل علاج حساسية الضوء للعين

    تتطلب خطة علاج حساسية الضوء للعين خضوع المريض لفحوصات طبية عدة من أجل معرفة سبب حساسية الضوء للعين بدقة، وتشمل هذه الفحوصات:

    • التاريخ المرضي للحالة وتقييم حدة الأعراض.
    • الفحص السريري.
    • الفحص الشامل للعين.
    • الاختبارات العصبية، لاستبعاد أي مشكلة صحية متعلقة بها.

    وقد تشمل خطة العلاج أحد ما يلي:

    النظارات الطبية ذات العدسات الملونة

    يوجد عدد من الأجهزة الطبية المتطورة التي تسهم في تحديد درجة حساسية العين بدقة، وبناءًا عليها يتحدد قياس العدسات الملونة (عدسات طبية تُستخدم في علاج طول أو قصر النظر، مُضاف إلى خصية لتقليل وهج الأضواء والشمس الساطعة) بأطوال موجية محددة، بدلًا عن الحاجة إلى ارتداء النظارات الشمسية طيلة الوقت.

    العلاج الدوائي

    بناءًا على سبب حساسية الضوء للعين، قد يلجأ الطبيب إلى وصف واحد أو أكثر من الأدوية التالية:

    • أدوية علاج الصداع النصفي.
    • المضادات الحيوية الفموية.
    • قطرات المضاد الحيوي ومضادة للالتهاب.
    • قطرات مرطبة للعين.

    الجراحة

    في بعض الأحيان قد يرجع سبب حساسية العين من الضوء إلى وجود مشكلة صحية بالدماغ، حينها يوجه الطبيب المريض إلى أخصائي مخ وأعصاب للخضوع للجراحة.

    التغيير في نمط الحياة محور هام في علاج حساسية الضوء للعين

    واستكمالًا للحديث عن علاج حساسية العين من الضوء، نوصي بضرورة الالتزام بالعديد من الإرشادات بجانب اتباع خطة العلاج الموصوفة؛ إذ تسهم بدرجة كبيرة في تخفيف أعراض حساسية العين من الضوء، وتسريع معدلات الشفاء، ولعل أهمها:

    • عدم التعرض للإضاءة الساطعة أو أشعة الشمس المباشرة.
    • تعديل شدة الإضاءات الداخلية، إذ يُفضل الإضاءة الخافتة.
    • وضع كمادات مياه باردة على العين؛ لتخفيف الالتهاب والاحمرار.
    • الراحة وتجنب إرهاق العين بالنظر فترات طويلة إلى الشاشات.
    • الحرص على ارتداء نظارات الشمسية عند الخروج.
    • الامتناع عن فرك العين؛ خاصة في حال ارتداء العدسات اللاصقة.
    • الحرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل خلال اليوم؛ لتقليل احتمالية الجفاف.

    مضاعفات إهمال علاج حساسية الضوء للعين

    قد يؤدي إهمال علاج حساسية العين من الضوء أو التقصير في اتباع الإرشادات الموجهة إلى إلى تفاقم الأعراض، ومن أبرز المضاعفات المحتمل ظهورها:

    • ألم مزمن في العين، وصعوبة التركيز.
    • الصداع النصفي المزمن.
    • المياه الزرقاء.
    • أمراض القرنية وما يصاحبها من أعراض حادة.
    • العزلة والاكتئاب لعدم القدرة على الخروج من المنزل نهارًا أو التواجد ليلًا في الأماكن الساطعة.

    وفي نهاية مقالنا عن علاج حساسية الضوء للعين وبعد التعرف إلى أبرز أسبابه، إذا لديكم أي استفسارات أخرى لا تترددوا في التواصل مع الدكتور غزاي الثبيتي -استشاري جراحة الشبكية والماء الأبيض بمستشفى المغربي الرياض- وذلك من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة أدناه بالموقع الإلكتروني.

    للحجز و الاستعلام